اختطاف المهندس صادر قرب المطار أوقف قرارا أميركيا باستئناف الرحلات الجوية
دعا كل من "الاتحاد الماروني العالمي" و"المجلس العالمي لثورة الارز" في واشنطن قوى الرابع عشر من آذار الى تشكيل "قوات انصار" عسكرية مسلحة "تكون ظهيرا للجيش اللبناني الذي اثبتت كل الاحداث الامنية منذ انسحاب الجيش السوري من لبنان العام 2005 انه مكبل اليدين، عاجز في غياب القرار السياسي عن حماية ارواح الناس".
سارعت قيادتا حركة "أمل" و"حزب الله" إلى معالجة الاشتباك بين أنصارهما في مجمع الحدث الجامعي, بعد أن تبين أن خلفياته مرتبطة باحتقان بدأ يظهر بين قاعدتي التنظيمين على خلفية الاختلاف في
أكد عضو كتلة "تيار المستقبل" النائب مصطفى علوش أن "قيادة الجيش أبلغته خلال التحقيقات مع عناصر تنظيم "فتح الإسلام" عن وجود خطة لاستهدافه واستهداف النائب مصطفى هاشم, بالإضافة إلى استهداف شخصيات أخرى مدنية وعسكرية«.
وتحذيرات من خطورة اللجنة المشتركة لقضية الديبلوماسيين
حذرت مراجع دينية وسياسية لبنانية في بيروت وباريس من "تغير جذري في حياة اللبنانيين سياسيا وعسكريا واقتصاديا واجتماعيا في حال فوز قوى "8 اذار" الايرانية - السورية بقيادة "حزب الله" في الانتخابات النيابية في حزيران المقبل".
خذلت معظم الدول العربية لبنان عندما رفضت اقتراحه بيروت مكانا لانعقاد مؤتمر القمة العربي حول حرب غزة الذي ما زال يعاني انشقاقا واضحا بين جناحي "الصقور والحمائم" من الرؤساء للعرب.
ارتبط اسم حزب الله بالثورة الإسلامية في إيران التي قام بها روح الله الموسوي الخميني عام 1979، وقد اكتسب شرعيته المحلية وشعبيته الإقليمية عن طريق المقاومة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي للبنان (1982) ولا سيما بعد عام 1985 وهو عام الإعلان الرسمي عن أنصار الثورة الإسلامية في لبنان حزب الله، وكلل الحزب عمله السياسي والعسكري بانسحاب الجيش الإسرائيلي من الجنوب اللبناني في مايو/ أيار عام 2000.