احتقان بين "حزب الله" و"أمل" بسبب خلافات عون وبري

نسخة للطباعة نسخة للطباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

سارعت قيادتا حركة "أمل" و"حزب الله" إلى معالجة الاشتباك بين أنصارهما في مجمع الحدث الجامعي, بعد أن تبين أن خلفياته مرتبطة باحتقان بدأ يظهر بين قاعدتي التنظيمين على خلفية الاختلاف في الانتخابات, إلا أن بعض القياديين في "أمل" بدأوا يتحدثون عن تزايد المسافة مع الحزب, ويفسرون الإشكال على أنه وسيلة ضغط تمارس على الحركة بسبب مواقف رئيس مجلس النواب نبيه بري والتقارب الحاصل بينه وبين رئيس "اللقاء الديمقراطي" وليد جنبلاط, واحتمال تمدده إلى تقارب مع رئيس "كتلة المستقبل" النائب سعد الحريري.

وبحسب أولئك القياديون, فإن هناك كلاماً بدأ يطفو على السطح بين أوساط قيادات في "حزب الله" تنتقد الرئيس بري, وتتهمه بالوقوف خلف مشروع الكتلة الوسطية التي طرحها نائب رئيس الحكومة السابق ميشال المر, معتبرة أن بري يريد إضعاف حليف الحزب الرئيسي رئيس "التيار الوطني الحر" العماد ميشال عون.

ورأت هذه الأوساط أن بري اضطر إلى إصدار موقف علني بأنه على تحالف مع العماد عون, وذلك نتيجة الضغط الذي يتعرض له من الحزب الذي يتلقى شكاوى من عون على الرئيس بري بأنه لا يريده أن يربح المعارك الانتخابية.

يُذكر أن الخلاف بين الرئيس بري والعماد عون ليس جديداً في كثير من العناوين, خصوصاً في مسألة التمسك باتفاق الطائف, إلا أن الخلاف احتدم بينهما على خلفية طلب العماد عون من بري التخلي عن مقاعد مسيحية في الجنوب والبقاع لصالح مرشحين للعماد عون, وهو ما يرفضه بري جملة وتفصيلاً ويصر على أن لا يتدخل العماد عون في أسماء المرشحين في مناطق النفوذ الشيعي باعتباره يحتكر التمثيل المسيحي في كل المناطق.

 

السياسة الكويتية
No votes yet